البكري الأندلسي
1141
معجم ما استعجم
وفي شعر العجير السلولي : الكور بقذالة ، قال العجير : يخاطب بعض قومه : أمن أجل شاة بتما بقذالة * من الكور تجتابان سود الأراقم قذالة : أكمة هناك ( 1 ) * ( الكور ) * بضم أوله ، وبالراء المهملة : ماء مذكور في رسم ضرية . وقد تقدم ذكره في رسم الحياء * ( كوساء ) * بفتح أوله ، وبالسين المهملة ، ممدود : موضع في ديار بهز . قال أبو ذؤيب يرثي بنى عجرة حين غدرت بهم ( 2 ) بهز : إذا ذكرت قتلى بكوساء أشعلت * كواهية الأخرات رث صنوعها ( 3 ) قوله : أشعلت : يريد كثر دمعها . * ( الكوفة ) * معروفة . ويقال لها أيضا : كوفان . قال جحدر اللص وهو في سجن الحجاج بالكوفة : يا رب أبغض بيت أنت خالقه * بيت بكوفان منه استعجلت سقر وإنما سميت الكوفة ، لان سعدا لما افتتح القادسية ، نزل المسلمون الأنبار ،
--> ( 1 ) في هامش ق : " قال ابن مقبل : تهدى زنانير أرواح المصيف لها * ومن ثنايا فروج الكور يهدينا زنانير : رملة بين أرض غطفان وأرض طئ ، معروفة بفلاة . قال : والواحدة : زنيرة . قال : تجئ الريح بالغبار من ثم . والكور : جبل بين الطائف ومكة ، تطلع من ثناياه الريح . قال : والفرج : ما بين الجبلين ، من الفرجة " . وانظر رسم زنانير . ( 2 ) ج : غدرتهم . ( 3 ) الخرت ، بالفتح ويضم : الثقب في الاذن والإبرة والفأس وغيرها . والجمع : أخرات وخروت . وواهية الأخرات : يعنى المزادة أو الإداوة . وصنوعها : خرزها . ويقال : سيورها التي خرزت بها . ويقال : عملها ، فيكون حينئذ مصدرا . وقال ابن سيده : صنوعها : جمع لا أعرف له واحدا . " انظر تاج العروس في خرت وفي صنع " .